السيد محمدحسين الطباطبائي ( تلخيص إلياس الكلانتري )

99

مختصر الميزان في تفسير القرآن

وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ ( الرعد / 15 ) ، حيث عد صوت الرعد تسبيحا بالحمد وعد الظلال ساجدة للّه سبحانه إلى غير ذلك من الآيات التي جرى القول فيها مجرى التحليل كما لا يخفى . وبالجملة فقوله : وَإِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ ، بيان ثان لكون قلوبهم أقسى من الحجارة فإن الحجارة تخشى اللّه تعالى ، فتهبط من خشيته ، وقلوبهم لا تخشى اللّه تعالى ولا تهابه « 1 » « 2 » . [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 75 إلى 82 ] أَ فَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( 75 ) وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلا بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ قالُوا أَ تُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 76 ) أَ وَلا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ ( 77 ) وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلاَّ أَمانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ ( 78 ) فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ ( 79 ) وَقالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ( 80 ) بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 81 ) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 82 )

--> ( 1 ) . البقرة 63 - 74 : بحث فلسفي حول المعجزة وموضوع الرجوع من الفعل إلى القوة ؛ احياء الموتى ؛ المسخ . ( 2 ) . البقرة 63 - 74 : بحث علمي وأخلاقي حول بني إسرائيل ، الانغمار في الحياة المادية ، سبب عدم تأثير البحوث الأخلاقية في بعض الناس ؛ موضوع التقليد .